محمد الريشهري

271

موسوعة معارف الكتاب والسنة

صاحِبِ هذَا الأَمرِ . « 1 » 6675 . الأمالي للطوسي عن عبد اللَّه بن بكير : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّه عليه السلام : أخبَرَني أبو بَصيرٍ أنَّهُ سَمِعَكَ تَقولُ : « لَولا أنّا نُزادُ لَأَنفَدنا » ! قالَ : نَعَم . قُلتُ : تَزدادونَ شَيئاً لَيسَ عِندَ رَسول‌ِاللَّهِ صلى الله عليه وآله ؟ فَقالَ : لا ، إذا كانَ ذلِكَ كانَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَحياً وإلَينا حَديثاً . « 2 » 6676 . الإمام الصادق عليه السلام : لَيسَ يَخرُجُ شَيءٌ مِن عِندِ اللَّه عز وجل حَتّى يُبدَأَ بِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، ثُمَّ بِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، ثُمَّ بِواحِدٍ بَعدَ واحِدٍ ؛ لِكَي لا يَكونَ آخِرُنا أعلَمَ مِن أوَّلِنا . « 3 » 6677 . الاختصاص عن سليمان الدّيلمي : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ : سَمِعتُكَ وأنتَ تَقولُ غَيرَ مَرَّةٍ : « لَولا أنّا نَزدادُ لَأَنفَدنا » ! فَقالَ : أمَّا الحَلالُ وَالحَرامُ فَقَد أنزَلَ اللَّهُ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله بِكَمالِهِ ، وما يُزادُ الإِمامُ في حَلالٍ ولا حَرامٍ . قُلتُ لَه : فَما هذِهِ الزِّيادَةُ ؟ فَقالَ : في سائِرِ الأَشياءِ سِوَى الحَلالِ وَالحَرامِ . قُلتُ : تَزدادونَ شَيئاً يَخفى عَلى رَسول‌ِاللَّهِ صلى الله عليه وآله ولا يَعلَمُهُ ؟ فَقالَ : لا ، إنَّما يَخرُجُ العِلمُ مِن عِندِ اللَّهِ فَيَأتي بِهِ المَلَكُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَيَقولُ : يا مُحَمَّدُ ، رَبُّكَ يَأمُرُكَ بِكَذا وكَذا ، فَيَقولُ : انطَلِق بِهِ إلى عَلِيٍّ ، فَيَأتي بِهِ عَلِيّاً عليه السلام فَيَقولُ : انطَلِق بِهِ إلَى الحَسَنِ ، فَلا يَزالُ هكَذا يَنطَلِقُ بِهِ إلى واحِدٍ بَعدَ واحِدٍ ، حَتّى يَخرُجَ إلَينا ، ومُحالٌ أن يَعلَمَ الإِمامُ شَيئاً لَم يَعلَمهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله والإِمامُ مِن قَبلِهِ . « 4 »

--> ( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 409 ح 920 ، الاختصاص : ص 313 ، بصائر الدرجات : ص 392 ح 3 ، بحار الأنوار : ج 26 ص 86 ح 2 . ( 2 ) . الأمالي للطوسي : ص 409 ح 919 ، بحار الأنوار : ج 26 ص 86 ح 1 . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 255 ح 4 ، الاختصاص : ص 313 ، بصائر الدرجات : ص 392 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 26 ص 92 ح 20 . ( 4 ) . الاختصاص : ص 313 ، بصائر الدرجات : ص 393 ح 5 نحوه ، بحار الأنوار : ج 22 ص 552 ح 8 .